مؤسسة آل البيت ( ع )
87
مجلة تراثنا
وقال ابن عراق الكناني بعد كلام ابن الجوزي : " تعقبه الحافظ ابن حجر الشافعي في القول المسدد فقال : هذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ، ولا معارضة بينه وبين حديث الصحيحين ، لأن هذه قصة أخرى ، فقصة علي في الأبواب الشارعة وقد كان أذن له أن يمر في المسجد وهو جنب ، وقصة أبي بكر في مرض الوفاة في سد طاقات كانوا يستقربون الدخول منها . كذا جمع القاضي إسماعيل قي أحكامه والكلاباذي في معانيه والطحاوي في مشكله . . . " ( 128 ) . الاضطراب في حل المشكل : قد ظهر إلى الآن اضطراب القوم في حل المشكل . . . لكن السكوت عن وجود حديث " إلا باب علي " ظلم ، وما الله بغافل عما يعمل الظالمون . . . وإن إبطاله أمر يأباه الله والمؤمنون . . . فإما الاعتراف باختلاق حديث " الخوخة " . . . لكن الحقيقة مرة . . . وإما الجمع بين الحديثين بطريق يرتضيه ذوو الأفكار الحرة . . . ! ! ! وقد سلك ابن حجر وجماعة ممن تقدم وتأخر مسلك الجمع . . . لكنها كلمات متناقضة ومحاولات يائسة . . . كلام ابن روزبهان : قال ابن روزبهان : " كان المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم متصلا ببيت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وعلى ساكن بيت رسول الله الله عليه ( وآله ) وسلم لمكان ابنته ، وكان الناس من أبوابهم في المسجد يترددون ويزاحمون المصلين ، فأمر رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بسد الأبواب إلا باب علي . وقد صح في الصحيحين : أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم أمر بسد كل
--> ( 128 ) تنزيه الشريعة 1 / 384 .